الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

272

الهيات در نهج البلاغه (فارسى)

كَذلِكَ ، وَ لَو كُنتُ أُحِبُّ أَن يُقالَ ذلِكَ لَتَرَكتُهُ انحِطاطاً لِلَّهِ سُبحانَهُ عَن تَناوُلِ ما هُوَ أَحَقُّ بِه مِنَ العَظَمَةِ وَ الكِبرِياءِ . وَ رُبَّمَا استَحلَى النّاسُ الثَّناءَ بَعدَ البَلاءِ . فَلا تُثنوا عَلَيَّ بِجَميلِ ثَناءٍ لِإِخراجي نَفسي إِلَى اللَّهِ وَ إِلَيكُم مِنَ البَقِيَّةِ في حُقوقٍ لَم أَفرُغْ مِن أَدائِها ، وَ فَرائِضَ لابُدَّ مِن إِمضائِها . فَلا تُكَلِّموني بِما تُكَلَّمُ بِهِ الجَبابِرَةُ ، وَ لا تَتَحَفَّظوا مِنّي بِما يُتَحَفَّظُ بِه عِندَ أَهلِ البادِرَةِ ، وَ لا تُخالِطوني بِالمُصانَعَةِ ، وَ لا تَظُنّوا بِيَ استِثقالًا في حَقٍّ قيلَ لي ، وَ لَاالتِماسَ إِعظامٍ لِنَفسي ، فَإِنَّهُ مَنِ استَثقَلَ الحَقَّ أَن يُقالَ لَهُ أَوِ العَدلَ أَن يُعرَضَ عَلَيهِ كانَ العَمَلُ بِهِما أَثقَلَ عَلَيهِ . فَلا تَكُفّوا عَن مَقالَةٍ بِحَقٍّ أَو مَشوَرَةٍ بِعَدلٍ ، فَإِنّي لَستُ في نَفسي بِفَوقِ أَن أُخطِئَ ، وَ لا آمَنُ ذلِكَ مِن فِعلي إِلّا أَن يَكفِيَ اللَّهُ مِن نَفسي ما هُوَ أَملَكُ بِه مِنّي . فَإِنَّما أَنَا وَ أَنتُم عَبيدٌ مَملوكونَ لِرَبٍّ لا رَبَّ غَيرُهُ . يَملِكُ مِنّا ما لا نَملِكُ مِن أَنفُسِنا ، وَ أَخرَجَنا مِمّا كُنّا فيهِ إِلى ما صَلَحنا عَلَيهِ . فَأَبدَلَنا بَعدَ الضَّلالَةِ بِالهُدى ، وَ أَعطانَا البَصيرَةَ بَعدَ العَمى . « 1 » به درستى كه از سخيف‌ترين حالات زمامداران نزد صالحان اين است كه گمان برده شود فريفتهء فخرفروشى بر ديگران گشته‌اند و كارشان برترىجويانه است . و همانا من ناخوش دارم در گمان شما اين معنى جولان كند كه من مدح و ثنا را دوست دارم ، و بحمداللَّه چنين نيستم ، و اگر مدح و ثنا را دوست مىداشتم البتّه آن را ترك مىكردم از جهت انحطاط براى خداوند سبحان از گرفتن چيزى كه او سزاوارتر به آن است از عظمت و كبريا . و بسا

--> ( 1 ) . نهج‌البلاغه ، خطبهء 207 .